حب النساء

حب النساء أمر فطري في الرجال الطبيعيين، وقد قال الله تعالى

((زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ)) {آل عمران: 14}.

 

 

فحبهن والزواج من دلائل كمال الرجولة عند الرجال.

قيل لبعض العلماء أن ابنك قد عشق فقال الحمد لله، الآن رقت حواشيه ولطفت معانيه وملحت إشاراته وظرفت حركاته وحسنت عباراته وجادت رسائله وجلت شمائله فواظب على المليح واجتنب القبيح .

وقيل لآخر كذلك فقال لا بأس إذا عشق لطف وظرف ودق .

 

وقال العباس ابن الأحنف:

وما الناس إلا العاشقون ذوو الهوى … ولا خير فيمن لا يحب ويعشق

وقال غيره:

وما سرني أني خلى من الهوى … ولو أن لي ما بين شرق ومغرب

وقال آخر:

ولا خير في الدنيا بغير صبابة … ولا في نعيم ليس فيه حبيب

وقال آخر:

اسكن إلى سكن تلذ بحبه … ذهب الزمان وأنت خالٍ مفرد

 

 

شارك المقالة على مواقع التواصل الاجتماعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *